أخبار

29 شقة سكنية في حي بطن الهوى تواجه خطر الإخلاء القسري خلال 21 يومًا

سلّمت دائرة الإجراء والتنفيذ الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إنذارات بالإخلاء القسري لـ 29 شقة سكنية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك بذريعة ملكية الأرض ليهود من أصول يمنية.

وقال جاد الله الرجبي، عضو لجنة حي بطن الهوى، إن طواقم دائرة الإجراء والتنفيذ اقتحمت الحي برفقة قوات شرطية، وفرضت حصارًا على المنطقة، قبل أن تقتحم عددًا من المنازل وتسلّم العائلات إنذارات تُلزمها بإخلاء الشقق خلال 21 يومًا.

وأوضح الرجبي أن الإنذارات شملت البنايات التالية:

بناية زهير الرجبي وأشقائه: مكوّنة من 7 شقق سكنية.

بناية عبد الفتاح الرجبي: 4 شقق.

بناية يعقوب الرجبي: 11 شقة.

بناية عائلة بصبوص: 4 شقق.

بناية عائلة ياسين: 3 شقق.

وكانت محاكم الاحتلال أصدرت خلال الأشهر الماضية قرارات بالإخلاء القسري، ورفضت الاستئنافات التي تقدّمت بها العائلات المتضررة، الأمر الذي أدى إلى تثبيت هذه القرارات، ومنحها غطاءً قانونيًا بعد مصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية عليها.

وأشار الرجبي إلى أن جميع هذه البنايات تقع ضمن مخطط استيطاني تقوده جمعية “عطيرت كوهنيم”، يهدف إلى السيطرة على مساحة تُقدَّر بنحو 5 دونمات و200 متر مربع في الحارة الوسطى من حي بطن الهوى، بزعم ملكية الأراضي ليهود من أصول يمنية منذ عام 1881.

والأرض المستهدفة مقسّمة إلى ست قطع، وتدّعي الجمعية الاستيطانية أن المحكمة العليا الإسرائيلية أقرت ملكية المستوطنين لها.

وكانت الجمعية قد سلّمت العائلات أول بلاغ قضائي عام 2016، لتبدأ بعدها سلسلة من الجلسات، صدر خلالها أول قرار إخلاء عن محكمة الصلح عام 2020.

وأشار مركز معلومات وادي حلوة إلى أن الأرض المستهدفة تضم ما بين 30 و35 بناية سكنية، يقطنها نحو 80 عائلة مقدسية، تضم قرابة 600 فرد، جميعهم يقيمون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأراضي والعقارات بوثائق رسمية تعود إلى خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

ولفت مركز معلومات وادي حلوة إلى أن سلطات الاحتلال سيطرت خلال السنوات الماضية على عقارات تعود لعائلات شحادة، وغيث، وأبو ناب، وعودة، وشويكي، والرجبي، وبصبوص ضمن الملف ذاته القائم على ادعاء ملكية يهودية للأرض.

فريق التحرير

الأقصى بوصلتنا والقدس عنواننا، نعمل لنوصل صورة القدس من كل الزوايا
زر الذهاب إلى الأعلى