الاحتلال يستعد لافتتاح نفق تهويدي أسفل سلوان منتصف أيلول الجاري
تستعد سلطات الاحتلال لتنظيم احتفال رسمي منتصف الشهر الجاري لافتتاح مقطع جديد من نفق “طريق الحجاج” في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وكبار المسؤولين الإسرائيليين.
وكان الاحتلال افتتح المقطع الأول من النفق، من عين سلوان وصولاً إلى منتصف طريق وادي حلوة، عام 2019 بحضور مسؤولين أمريكيين تقدمهم ديفيد فريدمان، سفير الولايات المتحدة لدى “إسرائيل” حينها.
وقال جواد صيام، مدير مركز معلومات وادي حلوة- القدس، إنّ النفق المنوي افتتاحه يُشكل جزءًا من شبكة أنفاق واسعة أسفل بلدة سلوان، وهذا المقطع يمتد من ساحة باب المغاربة “جفعاتي” باتجاه حائط البراق، ويزعم الاحتلال أنه كان الممر من عين سلوان إلى “الهيكل الثاني”.
ويشير إلى أنّ الحقائق التاريخية تؤكد أن هذا الممر بناه الرومان وكان عبارة عن سوق وساحة للسكان، قبل أن تقوم الجماعات الاستيطانية بتحويله إلى نفق.
وقد بدأت حفريات الأنفاق في سلوان عام 2004، ما تسبب بانهيارات وتشققات واسعة في منازل المقدسيين وشوارع البلدة وأرضياتها، بينما استمرت عمليات الحفر وإخراج الأتربة رغم الاعتراضات المتواصلة من الأهالي.



