أخبار

220 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في أول أيام “عيد الأنوار” العبري

اقتحم المسجد الأقصى، الاثنين، 220 مستوطنًا بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع أول أيام “عيد الأنوار/الحانوكاه” العبري.

وأدى المقتحمون طقوسًا توراتية جماعية وغنوا في الساحة الشرقية من الأقصى، فيما تقدمهم الحاخام إليشع وولفسون، حاخام “مدرسة جبل الهيكل الدينية” التي تتخذ من المسجد الأقصى مقرًا مزعومًا لها،  و، التي تحاول منظمات الهيكل تكريسها وكأنها الكنيس غير المعلن في المسجد الأقصى.

وشهد المسجد الأقصى اليوم إشعال الشمعة الأولى من شمعدان الأنوار عند باب القطانين من الخارج، وهو الطقس المستمر منذ عام 2021.

كما جرى نصب شمعدان أعلى الجسر الموصل إلى باب المغاربة، أمام باب المغاربة من الخارج، حيث تولى طلاب في “مدرسة جبل الهيكل الدينية” إشعال الشمعة الأولى نهارًا –في غير وقتها المعتاد- أمام باب المغاربة من الخارج، وهو تعبير واضح عن تطلعهم لنقل هذه الطقوس إلى داخل المسجد الأقصى وإن في غير وقتها المعتاد.

وترك المقتحمون خلفهم مجسمًا رمزيًا لشمعدان صغير في الأقصى مكون من شمعتين، ضمن مساعي نقل طقوس إنارة الشمعدان إلى المسجد الأقصى، وفرض كل الطقوس اليهودية في المسجد بشكل تدريجي.

وبدأ “عيد الأنوار” بعد غروب شمس الأحد 2025/12/14، وهو عيد مضاف لليهودية بشكلٍ متأخر ويحتفي وفق الروايات اليهودية بالتمرد الأول لليهود عام 164 ق.م ضد السلوقيين الذين حكموا فلسطين، وهو العهد الذي شهد تأسيس شكلٍ من الحكم الذاتي اليهودي تحت الدولة السلوقية ثم الرومانية وانتهى بتدمير الإمبراطور هادريان لهذه السلطة المحلية المؤقتة في حملته عام 135 للميلاد.

ويمتد هذا “العيد” على مدى 8 أيام حتى الاثنين 12/22، ويشمل العدوان فيه أيضًا المسجد الإبراهيمي الذي تحاول حكومة الاحتلال مع المستوطنين تكريسه كموقع مركزي لاحتفالات “عيد الأنوار” في كل عام.

فريق التحرير

الأقصى بوصلتنا والقدس عنواننا، نعمل لنوصل صورة القدس من كل الزوايا
زر الذهاب إلى الأعلى