أخبار

العليا الإسرائيلية توافق على استمرار احتجاز جثمان طفل مقدسي

صادقت محكمة الاحتلال العليا، في 2025/7/31، على استمرار احتجاز جثـمان الطفل المقدسي وديع شادي سعد عليان (14 عامًا) لأغراض سياسية، ووافقت على تبرير الاحتجاز بناء على إمكانية استخدامه للمساومة في مفاوضات مستقبلية في صفقات تبادل محتملة.

وقال مركز عدالة إن المحكمة العليا أعطت الضوء الأخضر لاستمرار احتجاز جثمان عليان كرافعة سياسية، وبيّن المركز أن هذه ليست حالة معزولة، لكنها ممارسة ممنهجة غير قانونية تنكر على الفلسطينيين كرامتهم، حتى في الموت.

واستنكرت محافظة القدس في بيان اليوم الإثنين، استناد المحكمة إلى مواد سرية لتبرير القرار، الذي جاء ردًا على التماس قدّمه مركز عدالة الحقوقي العام الماضي، مطالبًا بالإفراج عن جثمان الشهيد عليان.
وأكدت أن احتجاز جثامين الشهداء، بمن فيهم الأطفال، يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية. وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال تحتجز بعض الجثامين منذ سنوات طويلة، من دون معرفة ذويهم إن كانت في مقابر الأرقام أو في الثلاجات، في خرق فاضح للمادة (130) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، التي تلزم السلطات الحاجزة بدفن المتوفين باحترام ووفق شعائرهم الدينية، وتحديد قبورهم وصونها وتقديم قوائم دقيقة بمواقعها، وهو ما يبرهن أن الاحتلال يتعمد انتهاك الإلتزامات الدولية بشكل منهجي ومستمر، محتجزًا الجثامين إما للمساومة في صفقات التبادل أو للتحكم بالفلسطيني حتى بعد موته.
وأفادت المحافظة أن سلطات الاحتلال تحتجز حتى الآن 47 جثمانًا من شهداء القدس، بينهم 41 منذ عام 2015، إضافة إلى 6 محتجزين في مقابر الأرقام، آخرهم معتز الحجاجلة (21 عامًا) الذي ارتقى في 18 حزيران الماضي، وأقدمهم الشهيد جاسر شتات المحتجز منذ عام 1968، لتبقى قضية احتجاز جثامين الشهداء جرحًا مفتوحًا في الذاكرة الفلسطينية ووصمة عار على جبين الاحتلال.

فريق التحرير

الأقصى بوصلتنا والقدس عنواننا، نعمل لنوصل صورة القدس من كل الزوايا
زر الذهاب إلى الأعلى