تقرير: الاحتلال اعتقل 540 فلسطينيًا في تشرين الأول
قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر تشرين الأول الماضي حملات الاعتقال المكثفة في الضفة الغربية والقدس، حيث سجّلت (540) حالة اعتقال، من بينها (8) سيدات و(39) طفلاً، فيما استشهد ثلاثة أسرى داخل السجون نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.
وأوضح المركز، في تقرير اليوم الأربعاء، أن عدد حالات الاعتقال منذ 2023/10/7 حتى نهاية الشهر الماضي ارتفع إلى أكثر من (19,300) حالة، شملت (600) امرأة وفتاة، ونحو (1,540) طفلاً، إضافة إلى آلاف الأسرى المحررين وعدد من النواب.
وخلال الشهر الماضي، أعادت قوات الاحتلال اعتقال القيادي جمال الطويل من البيرة بعد اقتحام منزله، رغم الإفراج عنه قبل أشهر قليلة، وقد قضى الطويل أكثر من 18 عامًا في سجون الاحتلال.
وأشار التقرير إلى استمرار استهداف النساء والأطفال، حيث اعتُقل خلال الشهر (39) قاصرًا.
كما سجّلت (8) حالات اعتقال لنساء وفتيات، بينهن أمهات شهداء بهدف الضغط على عائلاتهن، إضافة إلى الصحفية المصوّرة إسراء خمايسة، والشابتين فرح حنايشة وآلاء غريب.
وذكر المركز أن حصيلة شهداء الحركة الأسيرة ارتفعت إلى (317)، من بينهم (80) أسيرًا استشهدوا منذ اندلاع الحرب على غزة، وقد ارتقى الشهر الماضي ثلاثة أسرى نتيجة التعذيب والإهمال الطبي داخل السجون.
وأشار المركز إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع لاحقاً إلى (318) مطلع تشرين الثاني، بعد استشهاد الأسير محمد حسين غوادره من جنين داخل السجون، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تواصل سلطات الاحتلال تنفيذها بحق الأسرى.
وشهد الشهر الماضي ارتفاعًا كبيرًا في قرارات الاعتقال الإداري، حيث أُصدر أكثر من (809) قرارات بين تجديد وجديد، بينها (4) بحق أسيرات. وارتفع عدد المعتقلين الإداريين إلى أكثر من (3,500) أسير، أي نحو ثلث عدد الأسرى البالغ (9,500).
ولفت التقرير إلى تنفيذ صفقة تبادل خلال أكتوبر ضمن وقف إطلاق النار في غزة، حيث أفرج الاحتلال عن (1,968) أسيرًا، بينهم (250) محكومًا بالمؤبد، و(154) أُبعدوا إلى الخارج، و(1,718) من قطاع غزة.
وشملت الصفقة الإفراج عن (137) من عمداء الأسرى، الذين أمضوا أكثر من 20 عامًا في السجون، لترتفع نسبة المحررين من هذه الفئة إلى (80%) عبر ثلاث صفقات تبادل مع المقاومة.
وأشار المركز إلى أن الاحتلال واصل حملات الاعتقال بحق الفلسطينيين في غزة، حيث اعتقل (5) صيادين قبالة شواطئ غزة، و(9) مواطنين من حي النصر شرق رفح، و(15) من منطقة الفخاري بخانيونس.
ورغم الإفراج عن (1,718) أسيرًا من غزة في الصفقة الأخيرة، لا يزال نحو (1,800) أسير من القطاع رهن الاعتقال، يخضعون للتعذيب وسوء المعاملة، خصوصًا في سجن “ركيفت” تحت الأرض.
وأكد المركز أن جثامين شهداء أُعيدت ضمن صفقة التبادل أظهرت علامات على الإعدام الميداني والتعذيب، حيث كانت مقيدة ومعصوبة الأعين، وبعضها تعرض للضرب أو الإطلاق من مسافة قريبة، فيما ظهرت أدلة على سرقة أعضاء من جثامين عدد منهم.



