أخبار

حملة اعتقالات وإبعادات تستهدف المقدسيين وموظفي الأوقاف في الأقصى

تستمر سلطات الاحتلال في تصعيدها الميداني بحق المقدسيين، عبر تكثيف حملات الاستدعاء والاعتقال، وفرض قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد، ولا سيما مع اقتراب شهر رمضان.

وخلال الأيام الماضية، شهدت القدس المحتلة تصعيدًا لافتًا في استهداف موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، إلى جانب الأسرى المحررين وناشطي القدس، في مسعى واضح لإضعاف الحضور الفلسطيني في المسجد الأقصى وإفراغه من الحراس والمصلين.

استهداف موظفي الأوقاف الإسلامية

واعتقلت قوات الاحتلال حارس المسجد الأقصى فادي عليان من بلدة العيسوية، واحتجزته لساعات قبل الإفراج عنه وتسليمه قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديد القرار لعدة أشهر.

كما اعتقلت موظف الأوقاف حسام سدر أثناء دخوله المسجد، وأفرجت عنه لاحقًا بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.

وفي السياق ذاته، أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بإبعاد موظف الأوقاف حمزة خلف عن المسجد الأقصى ستة أشهر، حيث جرى تبليغه بالقرار عبر تطبيق “واتس آب”.

ومساء أمس، اعتقلت قوات الاحتلال موظفي الأوقاف عبد الرحمن الشريف ومهدي العباسي، بعد اقتحام منزليهما.

ورغم قرار محكمة الصلح الإفراج عنهما بشروط، طالبت الشرطة بتجميد القرار تمهيدًا للاستئناف عليه، ما أدى إلى تمديد اعتقالهما حتى يوم غد، مع تحديد جلسة في المحكمة المركزية.

استهداف الأسرى المحررين والمقدسيين

وفي إطار الحملة ذاتها، أصدرت سلطات الاحتلال قرارات إبعاد بحق عدد من الأسرى المحررين والمقدسيين، من بينهم:

فايز شعبان: إبعاد لمدة ستة أشهر.

الأسير المحرر محمد سميح العباسي: إبعاد لمدة ستة أشهر.

الأسير المحرر علاء القاق: اعتقال بعد اقتحام منزله، ثم الإفراج عنه بشرط الإبعاد لمدة أسبوع قابل للتجديد.

محمد الأعور، وهشام البشتي، وعمر الزعانين: اعتقالات متفرقة تلتها قرارات إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التمديد.

كما شملت الاستدعاءات والتحقيقات عددًا من الأسرى المحررين، من بينهم علاء أبو تايه، وأمجد علي العباسي، وأمين العباسي “عبيسان”، ومحمد زلوم، وسائد الأعور، ومفيد العباسي، إضافة إلى الشاب قصي أبو تركي، حيث أُفرج عنهم جميعًا بشروط تضمنت الإبعاد عن المسجد الأقصى.

استدعاءات وتحقيقات

وسُجلت كذلك استدعاءات جديدة لكل من القاضي الشيخ إياد العباسي، والأسير المحرر جميل العباسي، ونهاد العباسي، للمثول أمام مركز شرطة القشلة يوم غد.

وفي بلدة سلوان، استمرت عمليات استدعاء الشبان والنساء عند نقطة توقيف في حي رأس العامود، حيث تلقى المستدعون اتصالات من المخابرات طُلب منهم خلالها الحضور الفوري إلى نقاط مختلفة في القدس، قبل تسليمهم قرارات الإبعاد داخل مركبات الشرطة.

ووفق مركز معلومات وادي حلوة – القدس، شهد الأسبوعان الماضيان تصعيدًا واسعًا في قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، شملت مقدسيين وفلسطينيين من الداخل المحتل، إضافة إلى نساء وكبار سن وفتية وموظفي أوقاف، في محاولة واضحة لتقليص أعداد المصلين خلال شهر رمضان.

وبين المركز أنه جرى رصد أكثر من 135 قرار إبعاد خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، شملت الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، إضافة إلى منع دخول الضفة الغربية، في إطار سياسة تهدف إلى فرض مزيد من القيود وتهيئة الأجواء لمزيد من الاقتحامات والانتهاكات خلال الشهر الفضيل.

فريق التحرير

الأقصى بوصلتنا والقدس عنواننا، نعمل لنوصل صورة القدس من كل الزوايا
زر الذهاب إلى الأعلى