1700 فلسطيني فقدوا أعينهم خلال العدوان على غزة والآلاف مهددون بفقدان النظر
أكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن 1700 فلسطيني على الأقل فقدوا أعينهم خلال 25 شهرًا من الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وأوضح المركز في بيان صحفي اليوم الجمعة أن نحو 5000 آخرين مهددون بفقد نظرهم كليًا أو جزئيًا جراء الحرمان من العلاج، معربًا عن قلقه إزاء الارتفاع الخطير في أعداد إصابات العيون خلال العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وأشار إلى تعمد جيش الاحتلال إحداث إعاقات دائمة لدى المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك استهدافهم المباشر بالقنص في أعينهم، إلى جانب الإصابات الناجمة عن القصف واستخدام مقذوفات تنشر كمية كبيرة من الشظايا.
ولفت إلى أن نقص العلاجات في غزة أدى إلى تفاقم أمراض خطيرة مثل ارتفاع ضغط العين، والقرنية، والشبكية، والمياه البيضاء، ما يهدد المرضى بالعمى الدائم، مبينًا أن نحو 2400 مريض على قوائم الانتظار بحاجة عاجلة إلى عمليات جراحية لا تتوافر إمكانياتها داخل غزة.
ونقل المركز عن مصادر طبية أن نسبة كبيرة من المصابين هي من الأطفال والنساء، و”هو ما يعكس بوضوح أن المدنيين هم الأكثر تضررًا من هذا العدوان”.
وقال: “ازداد معدل إصابات العيون خلال فترة ذروة المجاعة، نتيجة اضطرار المدنيين للذهاب إلى نقاط توزيع المساعدات القريبة من مواقع انتشار الجيش، حيث كانوا يتعرضون للاستهداف المباشر أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء والمواد الأساسية”.
وطالب المركز المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل للضغط على سلطات الاحتلال من أجل السماح بإدخال الأجهزة الطبية الخاصة بعلاج إصابات العيون، وفتح ممرات آمنة لتمكين المرضى من الوصول إلى العلاج المتخصص داخل وخارج القطاع.
كما دعا إلى توفير دعم طبي عاجل لمستشفى العيون وللمرافق الصحية في غزة، وتزويدها بالمعدات الضرورية وإيفاد فرق طبية متخصصة للحد من تفاقم حالات فقدان البصر.




