1039 انتهاكًا بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني في أيلول
رصد مركز صدى سوشال ما يزيد عن 1039 انتهاكًا رقميًا خلال شهر أيلول 2025، في إطار استمرار قمع المحتوى الفلسطيني مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
رصد صدى سوشال ما يزيد عن 1039 انتهاكًا رقميًا خلال شهر سبتمبر 2025، في إطار استمرار قمع المحتوى الفلسطيني مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وتنوعت الانتهاكات الرقمية حسب الجهة القائمة بالانتهاك بين المنصات الرقمية، وجهات إسرائيلية رسمية، وحسابات فردية ناطقة بالعربية.… pic.twitter.com/Ckm53zNcix
— صدى سوشال – Sada Social (@SadaSocialPs) October 6, 2025
وتنوعت الانتهاكات الرقمية حسب الجهة القائمة بالانتهاك بين المنصات الرقمية، وجهات إسرائيلية رسمية، وحسابات فردية ناطقة بالعربية.
وفي ما يخص انتهاك منصات التواصل الاجتماعي، سجّل المركز 23 انتهاكًا مباشرًا بحق محتوى فلسطيني أو داعم لفلسطين، توزّعت بين إنستغرام (12) فيسبوك (4)، إكس (4)، ويوتيوب (3)، وتنوّعت هذه الإجراءات بين حذف المحتوى، فرض قيود على الوصول والتفاعل، وتعطيل الحسابات، كما رصد المركز 1039 انتهاكات بين خطاب تحريض وكراهية من حسابات إسرائيلية وأخرى ناطقة العربية طالت مستخدمين فلسطينيين أو متضامنين على مختلف المنصات، توزّعت على: تلغرام (543) إكس (314) وفيسبوك (177).
ولاحظ المركز خلال سبتمبر تصاعد قيود الظل (shadowban) على مستخدمي إنستغرام، خصوصًا على خلفية مشاركتهم مواد توثق جرائم حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.
كما شهد شهر أيلول تصاعدًا في حملات التحريض الرقمية المكثّفة التي استهدفت صحفيين ونشطاء فلسطينيين، كان من أبرزهم: إسلام بدر (الذي تعرّض لتحريض مباشر على اغتياله)، وتامر المسحال، ووائل الدحدوح، ونور أبو ركبة، وصافيناز اللوح، ومؤمن مقداد، وغالية حمد.
كما امتدت هذه الحملات لتطال نشطاء من قطاع غزة، بينهم أبو سمير وصالح الجعفراوي، إضافة إلى رصد حالات انتحال شخصية استهدفت الناشط محمود العامودي وعبود بطاح.
ورصد المركز أيضًا حملات واسعة لتبرير استهداف المستشفيات والمدارس في قطاع غزة، مثل مستشفى الأقصى في دير البلح، عبر نزع الصفة المدنية عنها وتشويه صورة الطواقم الطبية والصحفية العاملة فيها، ما أدى إلى تعرضها للاستهداف المتكرر خلال الشهر.
كما رصد المركز ترويجًا متزايدًا على المنصات الرقمية لخطابات تدعو إلى ضمّ الضفة الغربية وشرعنة الاستيطان، ترافقها دعوات علنية لتوسيع المشروع الاستيطاني، وشيطنة أي معارضة لهذه السياسات عبر وصفها بـ”الخيانة” أو “التهديد للأمن الإسرائيلي”.
وأكد مركز صدى سوشال أن الانتهاكات الرقمية وحملات التحريض المنظمة ليست حوادث منفصلة، بل تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف إسكات الرواية الفلسطينية وتجريم التضامن معها، بالتوازي مع محاولات التغطية على الجرائم الميدانية بحق المدنيين والصحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وجدد المركز مطالبته للمنصات الرقمية بـإنهاء سياساتها التمييزية تجاه المحتوى الفلسطيني، وضرورة ضمان بيئة رقمية عادلة ومنصفة، إضافة إلى توفير حماية قانونية وإعلامية فعالة للصحفيين والنشطاء الرقميين في مواجهة التحريض والملاحقة والقيود المتزايدة.




