تقرير: 209 عمليات هدم في القدس في 2023
استمر الاحتلال في عام 2023 في سياسة الهدم في شرق القدس بذريعة البناء من دون ترخيص، أو كإجراء انتقامي ضدّ عائلات شهداء مقدسيين.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة-القدس 209 عملية هدم في شرق القدس شملت أحياءها وبلداتها كافة، ومن بينها 68 عملية بالتزامن مع العدوان على غزة.
وتحت التهديد بفرض غرامات مالية أو الحبس الفعلي، أجبرت بلدية الاحتلال المقدسيين على تنفيذ قرارات الهدم بأنفسهم، “الهدم الذاتي”، ورصد المركز 95 عملية هدم ذاتي.
وأوضح المركز أن الهدم شمل بنايات سكنية، ومنازل ومنشآت تجارية وزراعية، وأساسات وأسوارًا، وغرفًا وبركسات، وتجريفًا للأراضي.
ولفت المركز إلى أنّ أن أعلى حالات الهدم تمت في بلدة سلوان تليها جبل المكبر ثم بيت حنينا.
ووزعت بلدية الاحتلال إخطارات هدم واستدعاءات لمراجعة البلدية، وشملت إخطارات الهدم بنايات سكنية، ومنازل، ومنشآت تجارية، وكان الأبرز توزيع قرابة 60 إخطار هدم للمنشآت الصناعية والتجارية في حي وادي الجوز، لإقامة مشروع وادي السيليكون “الهايتك”، على أنقاض المنطقة الصناعية العربية الوحيدة في القدس.
ولفت مركز معلومات وادي حلوة أن بلدية الاحتلال سلمت أوامر استدعاء لسكان بنايات سكنية في القدس، قبل إصدار قرار هدم، بحجة أن أحد المنازل يعود لعائلة شهيد.
وفي حزيران/يونيو، أجبرت بلدية الاحتلال أهالي بلدة بيت صفافا على إزالة قبة مسجد الرحمن في البلدة، لتقصير ارتفاعها وتغيير لونها من الذهبي إلى اللون الفضي، كشرط لعدم هدم الطابق العلوي للمسجد والقبة.
وفي تشرين الأول/أكتوبر، أجبرت بلدية الاحتلال أهالي العيسوية على إزالة مئذنة مسجد التوبة بحجة وضعها من دون ترخيص، فيما سيطرت بلدية الاحتلال على قطعة أرض في البلدة، بحجة “المنفعة العامة”.
أما في سلوان، فقد علقت سلطات الاحتلال إعلانات لمصادرة “دائمة ومؤقتة” لـ8725 مترًا مربعًا، لمصلحة مشروع “القطار الهوائي/ التلفريك” الذي يعتزم الاحتلال إقامته مرورًا بالبلدة.




