ومضة
بيت يهدم … وقلب يعصر
في جبع شمال القدس، يقف الفلسطيني محمد ضيف الله عراعرة وعيناه تودعان جدراناً احتضنت عائلته وذكرياته. جرافات الاحتلال لا تهدم الحجر فحسب، بل تسحق ملاذاً دافئاً، وتترك خلفها غصةً لا تُمحى في القلب.. بيتٌ يرحل، وأرضٌ ستبقى تشهد على تجذر أصحابها.




